|
كلمـــة
معالي الأستاذ / عبد الله العلي النعيم
رئيس مجلس أمناء المعهد العربي لإنماء المدن
رئيس المعهد
نيابة عن
منظمة المدن العربية والمعهد العربي لإنماء
المدن
في افتتاح ندوة
دور التقنية في دعم التنمية الشاملة في المدينة
العربية
المتزامنة مع المؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة
المدن العربية
 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب المعالي الأستاذ / إدريس جطو الوزير الأول /
راعي الحفل
معالي الأستاذ / شكيب بنموسى وزير الداخلية
معالي الأستاذ / محمد بن عيسى وزير الشؤون
الخارجية
معالي الأستاذ / عبد العزيز يوسف العدساني أمين عام منظمة
المدن العربية
معالي الأستاذ / منير الشرايبي والي جهة
مراكش تانسيفت الحوز
معالي الأستاذ / عمر الجزولي عمدة مدينة
مراكش
السادة سفراء الدول العربية
أصحاب المعالي والسعادة وكل من شرفنا بحضور هذا الحفل
السادة المشاركين
ضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وبعد ،
يسعدني كثيراً ويشرفني باسم منظمة المدن العربية وأمينها العام
الأستاذ/ عبد العزيز يوسف العدساني والمعهـد العربي لإنماء
المدن أن أحييكم أطيب تحية وأعبر لكم عن خالص سعادتي وعظيم
تقديري بهذا اللقاء الذي يجمعنا في رحاب مدينة مراكش العريقة
والتي تحمل اسماً تُعبر عن المغرب ككل . ويذكر المعهد بالعرفان
هذه المدينة التي سبق أن استضافت المؤتمر العام التاسع لمنظمة
المدن العربية عام 1990م وشهدت الموضوع العلمي له بندوة متخصصة
بعنوان (( تكامل الخدمات البلدية والاجتماعية ووسائل تمويلها
)) .
واسمحوا لي أيها الأخوة أن أتوجه بالشكر الجزيل والتعبير عن
العرفان والتقدير نيابة عنكم للعاهل المغربي الملك محمد السادس
ملك المملكة المغربية ، ولحكومته الرشيدة على عقد هذه الندوة
مصاحبة للمؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة المدن العربية في رحاب
المملكة المغربية الشقيقة . وأتقدم لكم يا صاحب المعالي بعظيم
الشكر والامتنان لتفضلكم برعاية هذا الحفل .
واسمحوا لي أيها الأخوة أن أتوجه باسمكم جميعاً بوافر الشكر
لمعالي الأخ الأستاذ عمر الجزولي رئيس المجلس الجماعي لمدينة
مراكش والمسئولين في مراكش على الجهود المقدرة التي بذلوها في
ترتيبات تنفيذ الندوة .
وأتقدم بالشكر الجزيل والتقدير للأخوة أصحاب المعالي والسعادة
محافظي وأمناء ورؤساء ومدراء المدن العربية الأعضاء لما أبدوه
من تعاون لعقد الندوة المصاحبة للمؤتمر . والمشاركة في حوار
الدائرة المستديرة حول شراكة فعالة من أجل تنمية مستدامة
بمشاركة عدد من المسئولين من البنك الدولي والأمم المتحدة
وجمعية المدن الفرنكوفونية .
كما أتقدم بالشكر والتقدير للأخوة المتحدثين من المدن
والوزارات والجامعات والأجهزة ذات الصلة،كما أعبّر عن شكري
وعميق تقديري للأخوة المشاركين والحضور وللجهات التي تعاونت في
تنسيق الندوة . والشكر موصول للأخوة الضيوف الذين استجابوا
لدعوتنا .
أصحاب المعالي والسعادة ..
أيها السادة الحضور والأخوة الزملاء
لا يخفى عليكم أن انعقاد هذه الندوة يجئ في وقت تتابعت فيه
قفزات التقنية الحديثة مواكبة للألفية الثالثة ، وتسارعت فيه
خطوات انسياب المعلومات واستخدام الانترنت أتاحت فرصاً جديدة
أثرت بصورة كبيرة على كل التوجهات في مختلف مناحي الحياة وبشكل
خاص في مجالات التنمية الحضرية .
وإذا استعرضنا التاريخ والفجوة التكنولوجية والمعلوماتية بين
البلدان العربية وبلدان العالم ، نجد أننا أمام حتمية المواجهة
والأخذ بأسباب التطور التكنولوجي للحاق بركب الحضارة والتقدم .
وعندما نقدر الموقف الحالي والهدف المطلوب تحقيقه وكيفية
الوصول إليه علينا الأخذ بالصناعات التكنولوجية والمعلومات
المتطورة منهما للتنمية ، والاهتمام بالبحث العلمي والتنمية
البشرية مع تطبيق العلوم الحديثة في الإدارة التي تعتمد على
التخطيط الاستراتيجي والمتابعة المستمرة والاستخدام الفعال
للوسائط الالكترونية من أجهزة وشبكات وبرامج .
ومن هنا كان اختيار موضوع هذه الندوة لمواجهة التحديات في ظل
متغيرات العولمة مع المحافظة على الهوية ، وتبادل الخبرات
والتجارب المحلية والدولية في مجال استخدامات التقنية لتحقيق
التنمية الشاملة ، وذلك بالبحث عن آخر المستجدات والتطبيقات
وكيفية توظيفها لدعم عملية التطوير في المدن العربية وتحسين
إدارة الخدمات والمرافق العامة وتسهيل وتبسيط إجراءات الحصول
عليها .
ولقد أدرك المعهد أهمية هذا الموضوع فعمل على عقد هذه الندوة
متزامنة مع المؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة المدن العربية
بهدف الإطلاع على الموقف الراهن في مجال استخدامات التقنية في
المدن العربية والتداول حول المشكلات التي تواجه البلديات
والأجهزة المعنية ومناقشة التحديات وإمكانات التغلب عليها
وتبادل الخبرات والتجارب العربية . ولكي يستطيع هذا العدد
الكبير من الحضور المشاركة الفاعلة في الندوة والاستفادة منها
، خصوصاً وأن جميع الحاضرين معنيون بالمدن والبلديات ولذلك فقد
حاولنا أن تكون اجتماعات الندوة في أوقات لا يكون البعض منشغلاً
بأعمال المؤتمر حيث سوف تبدأ أعمال الندوة صباح غد الجمعه 6
يوليو 2007م في قاعة السفراء بفندق المنصور الذهبي وفق الجدول
الموزع عليكم. لذلك نرجو من الجميع " من المعنيين " الالتزام
بالحضور في وقت مبكر لمحاولة إنهاء أشغال الندوة في وقت مبكر.
الأخوة الحضـــور ..
إن المعهد العربي لإنماء المدن الجهاز العلمي والفني لمنظمة
المدن العربية انطلاقاً من أهدافه في دعم الجهود للارتقاء
بالمدينة العربية وتطويرها لمواكبة التطور الحضاري الحديـث
ودراسـة القضايا والمشكـلات التي تواجهـه ومعاونتها على إيجـاد
الحلول المناسبة، يتابع القضايا الخاصة بالمجتمعات العمرانية
.. وفي هذا الإطار سوف يعقد المعهد عقب هذه الندوة ، ندوة
دولية متخصصة بعنوان (( مدن المعرفة .. مستقبل المدن في ظل
الاقتصاد المعرفي )) وذلك في مدينة شاه علم بماليزيا خلال
الفترة 16-18 يوليو 2007م .
السادة الحضور والأخوة الأعزاء ..
إنني على يقين أن البحوث وأوراق العمل والتجارب المقدمة ،
بالرغم من حداثة الموضوع وبدايات الممارسات إلا أنها ستغطي
الكثير من الجوانب التي تدور بخلد المسئولين والباحثين
والمهتمين بالمدن وتنميتها والخدمات فيها .
ونأمل أن نصل من خلال نتائج هذه الأبحاث والتجارب والنقاشات
والمداخلات وحلقة النقاش التي سيشارك فيها عدد من المسئولين
والمختصين إلى رؤى واضحة وموجهات وتوصيات تساعد متخذي القرار
والمعنيين من إداريين ومهنيين لتنسيق الجهود في مجال استخدامات
التقنيات الحديثة .
وقبل أن أختم كلمتي ، يسعدني أن أتوجه بالشكر والتقدير من
منظمة المدن العربية ومعهدها إلى المجلس الجماعي لمدينة مراكش
على تشجيعهم لنشاطات المعهد .. ولا يفوتني أن أنوه بجهود
الأخوة في اللجنة العلمية وإلى جميع الأخوة المحاضرين
والمتحدثين والمشاركين وأتمنى للجميع النجاح والتوفيق .
وختاماً نسأل الله أن يمدنا بعونه وتوفيقه لعمل كل ما هو خير
لمدننا العربية وبلدياتها ومواطنيها وإلى لقاءات متجددة وموفقة
دائماً بعون الله .
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته ،،،،،
|
|
|
 |
|
|
|